الجمعة 1 رمضان 1438

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




مسائل في خروج المني والودي والمذي وإفرازات الفرج

الثلاثاء 9 ذو الحجة 1436 - 22-9-2015

رقم الفتوى: 308413
التصنيف: الخارج من السبيلين

 

[ قراءة: 7012 | طباعة: 86 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
جزاكم الله الفردوس الأعلى، وجعل مساعدتكم لنا في ميزان حسناتكم، أرجو منكم الرد بالتفسير والتوضيح: - كيف أفرق بين المني والمذي والودي وأي إفرازات أخرى؟ وما حكمهم (الطهارة أم النجاسة)؟ دائمًا عندي إفرازات أجدها في ملابسي، ولا أعرف مصدرها، ومستمرة دائمًا، فهل أصلي هكذا أم يجب أن أغير ملابسي كل صلاة؟ وهل هذا طبيعي أم مرض؟ - بعد قضاء الحاجة الواحد يقعد فترة يحس أنه ما زال ينزل منه بول (قطرات صغيرة)، فهل هذا مرض أم ماذا؟ منذ فترة طويلة وأنا على تلك الحال. ولو نزل في الصلاة ماذا أفعل؟ - لو الشخص تذكر موقفًا رومانسيًّا مثلًا أو أي شيء يثير الشهوة، وأحس أنه ينزل منه شيء وفي أوقات لا يحس، هل لا بد أن يستحم أم يغير ملابسه أم ماذا يعمل؟ ولو تذكرها في الصلاة رغمًا عنه هل يعيد الصلاة أم لا؟ كنت أضع مناديل حتى إذا نزلت إفرازات أو بول تكون بعيدة عن ملابسي، لكن تعبت من هذا، وأصل لدرجة أني لا أصلي، وأقول: "صلاتي لن تقبل". دائمًا أحس أن صلاتي لن تقبل مني بسبب كل الأسئلة التي طرحتها، ومن كمية الإفرازات والبول الموجودة عندي باستمرار، محتاجة إلى تفسير وحل للأسئلة، أرجوكم بالتفصيل؛ لأني ملتزمة منذ أسبوع تقريبًا، وبدأت أصلي، فأريد أن أعرف كل شيء بالتفصيل.
الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فأما الإفرازات العادية التي تخرج بدون سبب فهي المعروفة برطوبات الفرج، وهي طاهرة على الراجح، فلا يجب التحفظ منها، ولا الاستنجاء، ولكنها ناقضة للوضوء، فإن كانت تخرج منك باستمرار فعليك أن تتوضئي لكل صلاة بعد دخول وقتها، وأما ما تشعرين بخروجه من قطرات البول، فإن كان مجرد شك، فلا تبالي به، ولا تلتفتي إليه، وإن تيقنت خروجه، فاستنجي منه، وتوضئي للصلاة، وإن كانت هذه الظاهرة مستمرة معك، فتحفظي بعد التبول ريثما ينقطع خروج هذا البول، ثم استنجي وتوضئي وصلي، وانظري الفتوى رقم: 159941.

وأما السائل الذي يخرج عند التفكير فيما يثير الشهوة فهو المذي، فإذا تيقنت خروجه فاغسليه من بدنك، وانضحي منه ثوبك، وتوضئي للصلاة، وإذا شككت في أنه قد خرج منك شيء فلا تلتفتي للشك، ولا تبالي به، واعملي بالأصل، وهو أنه لم يخرج منك شيء، وراجعي لبيان الفرق بين منيّ المرأة ومذيها الفتوى رقم: 128091، ولبيان صفة الودي وأحكامه الفتوى رقم: 123793، ولبيان أنواع الإفرازات الخارجة من فرج المرأة وحكم كل منها الفتوى رقم: 110928، وإذا شككت في الخارج هل هو منيّ أو مذي؟ فإنك تتخيرين؛ فتجعلين له حكم ما شئت منهما، وانظري الفتوى رقم: 64005.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة