الجمعة 6 ربيع الأول 1439

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




أحكام الإفرازات الصفراء والإفرازات العادية

الأحد 5 محرم 1437 - 18-10-2015

رقم الفتوى: 310594
التصنيف: الخارج من السبيلين

 

[ قراءة: 4008 | طباعة: 60 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
أنا أعاني من وسوسة شديدة بأمور الطهارة، وخصوصًا بما يتعلق بموضوع الإفرازات، وقرأت تقريبًا كل الفتاوى المتعلقة بالإفرازات. أحيانًا تنزل إفرازات بلون أصفر فاتح، خصوصًا عند الحاجة للتبول، وعندما لا أدخل مباشرة للحمام أرى إفرازات بلون أصفر فاتح قليلة اللزوجة، ولا أعرف ما هي! مع أنه في باقي الأوقات تكون هذه الإفرازات بلون شفاف. ولا أدري أهذه الإفرازات الصفراء رطوبات فرج -وكما ذكرت أجدها غالبًا عند الحاجة للتبول، وعندما أتأخر قليلًا بدخول الحمام- أم شيء آخر نجس ولا يصح أن أصلي وهو على ثيابي؟ وجزاكم الله كل خير.
الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فعلاج الوساوس هو الإعراض عنها وعدم الالتفات إليها، وانظري الفتوى رقم: 51601.

وأما هذه الإفرازات الصفراء: فهي نجسة؛ يجب الاستنجاء منها، وغسل ما يصيب الثياب، والوضوء للصلاة، على ما هو مبين في الفتوى رقم: 178713.

وأما الإفرازات العادية المعروفة برطوبات الفرج: فإنها طاهرة، لكنها ناقضة للوضوء، على ما هو مبين في الفتوى رقم: 110928. وإن كانت مستمرة فلصاحبتها حكم صاحب السلس؛ فتتوضأ لكل صلاة بعد دخول وقتها، وتصلي بوضوئها ما شاءت من الفروض والنوافل حتى يخرج ذلك الوقت، وضابط الإصابة بالسلس تجدينه مبينًا في الفتوى رقم: 119395.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة