الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا تتقاضوا هذه المكافأة سدا لذريعة الرشوة

السؤال

أعمل في مصلحة حكومية وقد جاء مشروع عمل لمكتب خاص فقال لنا صاحب المكتب بعد الانتهاء من العمل سوف أمنحكم مكأفأة مالية فهل هذه المكافأة حلال أم حرام؟ علماً بأن المكتب سوف يدفع للمصلحة كل مقترحها المالي المطلوب منه.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالذي نراه هو عدم جواز تقاضي هذه المكافأة مطلقاً سداً لذريعة الرشوة، فإن الغالب أن صاحب المكتب لا يمنح الموظفين الحكوميين هذه المكأفاة إلا ليتوصل من وراء ذلك لاستمالتهم لتحقيق مصلحته، دون مراعاة لمصلحة الجهة الحكومية، ولو علم عدم استفادته من دفع هذه المكافأة لأحجم عنها، وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم، الراشي والمرتشي، رواه أحمد
وقد سبق بيان ذلك في الفتوى رقم: 23232، والفتوى رقم: 20978، فلتراجعا للأهمية.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني