الجمعة 1 رمضان 1438

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




نوع الإفرازات الخارجة من المرأة وحكمها

الإثنين 13 محرم 1437 - 26-10-2015

رقم الفتوى: 311332
التصنيف: الخارج من السبيلين

 

[ قراءة: 3876 | طباعة: 67 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
أنا فتاة عمري 21عاما، وعندي وسواس بشكل كبير، وأعاني من نزول إفرازات مستمرة، فما هي هذه الإفرازات الشفافة التي أجدها على قطعة التنشيف بعد الاستنجاء من البول؟ وما حكمها؟ وهل هي شيء بقي من الودي؟ أم مراقبتي لها تعتبر زيادة في الوسواس؟ وهل علي معاودة الاستنجاء إلى حين تختفي هذه الإفرازات؟ وهل الرذاذ الذي يصيب بدني وثيابي خلال إزالتي لهذه الإفرازات يعد نجسا أم لا؟ تعبت من التفكير والمكث طويلا في الحمام. وجزاكم الله خيرا.
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فأما الوسوسة: فعلاجها هو الإعراض عنها وعدم الالتفات إليها، وانظري الفتوى رقم: 51601.

وأما هذه الإفرازات: فإن كانت خارجة من مخرج البول، فهي نجسة موجبة للاستنجاء، وإن كانت خارجة من مخرج الولد، فهي طاهرة، لكنها ناقضة للوضوء، وانظري الفتوى رقم: 110928.

ولا ينبغي لك مراقبة خروجها والتفتيش عنها، ولكن إذا وجدت شيئا منها وتيقنت أنه خارج من المحل، فحكمه ما ذكرنا من وجوب الاستنجاء منه إن كان خروجه من مخرج البول، ووجوب الوضوء منه فقط إن كان خروجه من مخرج الولد، وإذا شككت في أنه قد خرج منك شيء، فابني على الأصل واعملي به، وهو أنه لم يخرج منك شيء حتى يحصل لك اليقين الجازم بخلاف ذلك.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة