السبت 9 محرم 1436

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




لا أفضل من اللين والرفق في الدعوة إلى الله

الأحد 25 صفر 1424 - 27-4-2003

رقم الفتوى: 31204
التصنيف: الدعوة ووسائلها

 

[ قراءة: 4770 | طباعة: 228 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
السلام عليكم
أعيش في أمريكا ويعيش في نفس المدينة التي أعيش فيها خالـــي ، وخالي لا يصلي أبداً وهو صاحب شخصية قوية أي من الصعب إقناعه بالصلاة فما هي الطريقة المناسبة التي تجعلني أنصحه؟
جمعنا اللـــه (عزوجل) وإياكم في جناته.
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فشكر الله لك حرصك على هداية خالك ودعوته لأداء الصلاة التي هي أعظم الأمور وأهمها في حياة المسلم، وهي دليل إيمانه وتقواه وخوفه من الله عز وجل، وفيها سعادته وسكينته في هذه الحياة الدنيا، فمن حرم من الصلاة، فقد حرم من الخير، وصار من الظالمين لأنفسهم، بل لا حظ له في الإسلام، كما قال عمر رضي الله عنه: أما إنه لا حظ في الإسلام لأحد ترك الصلاة رواه عبد الرزاق في المصنف.
ونقول للأخ الكريم إنه لا أفضل من اللين والرفق في الدعوة إلى الله، لاسيما في مثل البيئة التي تعيشون فيها، ولمثل حال خالك، فترفق به وذكره بالله والوقوف بين يديه في يوم لا ينفعه مال ولا بنون، واستعن بالأشرطة المؤثرة فأهدها إليه، وكذلك قم بزيارته مصطحباً معك من أهل الخير والدعوة من يدعونه إلى الله تعالى، ولا تيأس فإن القلوب بيد الله يقلبها كيف يشاء، نسأل الله لك الأعانة، ولخالك والهداية.
والله أعلم.