الجمعة 6 ربيع الأول 1439

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




رطوبة فرج المرأة.. الحكم.. والواجب

الأحد 23 ربيع الأول 1437 - 3-1-2016

رقم الفتوى: 318775
التصنيف: الخارج من السبيلين

 

[ قراءة: 4861 | طباعة: 62 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
ينزل ماء ليس بولًا، وليس رطوبة فرج لأنه ليس بلزج، بل هو ماء -ليس بشهوة أيضًا-، في أوقات مختلفة. ما السبب؟ وما كيفية العلاج؟ وليست هذه وسوسة بعد الاستنجاء، فقد ينزل بعد الاستنجاء بفترة طويلة، ولا أدخل ماء في الفرج عند الاستنجاء.
الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فالماء الذي تسألين عنه يظهر أنه من جملة رطوبات الفرج, ورطوبة الفرج هي ما يخرج من فرج المرأة لا لسبب، وهي في شكلها تتردد بين المذي والعرق؛ جاء في المجموع للنووي: رطوبة الفرج ماء أبيض متردد بين المذي والعرق، فلهذا اختلف فيها. انتهى.

وقد اختلف أهل العلم في رطوبة فرج المرأة هل هي طاهرة مطلقًا أم نجسة مطلقًا أم أن فيها تفصيلًا؟ والراجح عندنا: طهارة الإفرازات النازلة من مخرج الولد مطلقًا، ونجاسة الخارجة من مخرج البول، وكلتاهما ناقضة للوضوء، وقد ذكرنا مذاهب أهل العلم مفصلة في الفتوى رقم: 162231, والفتوى رقم: 125169.

ثم إذا كان خروج الماء المذكور غير منتظم, بحيث يمكن خروجه في أي وقت، فتوضئي لكل صلاة بعد دخول وقتها، وصلي بهذا الوضوء الفرض وما شئت من النوافل، كما يفعل صاحب السلس، وانظري الفتوى رقم: 136434.

وبخصوص قولك "ما السبب؟ وما كيفية العلاج؟" فهذا ليس من اختصاص قسم الفتوى, ويمكنك توجيه هذا السؤال إلى قسم الاستشارات في هذا الموقع؛ لأنه هو المعني بمثل هذه المسائل.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة