الجمعة 16 رجب 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




ترك الزواج يتنافى مع مقاصد الشريعة الإسلامية

السبت 16 ربيع الأول 1424 - 17-5-2003

رقم الفتوى: 32100
التصنيف: حكم النكاح وحكمته

 

[ قراءة: 2868 | طباعة: 194 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم أبلغ من العمر 30 سنة وحتى الآن لم أتزوج مع أنه يتقدم إلي الكثير من الخطاب وسبب عدم زواجي حتى هذه الفترة هو أن والدي يمنعني من الزواج مع العلم بأني امرأة أوروبية ملتزمة ومتمسكة بدين الله ووالدي ليس كذلك هو مسلم لكنه لا يصلي ولا يطبق الشريعة الإسلامية، وأسألكم ما الحكم ديننا الإسلامي في حالي هل لي أن أبقي بلا زواج طول عمري أم ماذا؟ مع أن والدي يعارض زواجي ويريدني أن أعيش مثل الأوروبيات، كما أنه تقدم لي أخ من دولة قطر، لكن في قطر اشترطوا لكتابة عقد زواجنا موافقة ولي أمري أي أبي؟ فأسألكم كيف أتصرف في أمري؟ وجزاكم الله خيراً. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن تارك الصلاة بالكلية لا تصح ولايته على ابنته المسلمة ولا غيرها على الراجح من أقوال أهل العلم، وخاصة إذا كان لا يبالي بالإسلام ولا يطبق تعاليمه ويعضل موليته.. وعلى السائلة الكريمة أن تولي على عقدها أقرب ولي لها من الإخوة والأعمام... أو ولي الأمر -إن وجد- أو جماعة المسلمين المتمثلة في المراكز الإسلامية الموجودة في بلدكم، ولا ينبغي للمسلمة أن تبقى بدون زواج، فذلك يتنافى مع مقاصد الشريعة الإسلامية وتوجيهات النبي صلى الله عليه وسلم، ولمزيد من الفائدة والتفصيل نرجو الاطلاع على الفتوى رقم: 29437. والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة