الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم مَن غش في مسابقة التوظيف

السؤال

نجحت في مسابقة توظيف في شركة، لكنني قمت بالغش في بعض المواد، وهذه المواد ليست لها علاقة بطبيعة العمل، مع العلم أن هذه الشركة تقوم بإعادة تكوين الناجحين لمدة سنتين، وتمنحهم شهادة لتخصصات مختلفة، والآن تم تبليغي بالالتحاق بالشركة، فهل ذهابي للتوظيف في هذه الشركة حلال أم حرام؟ وجزاكم الله خيرًا كثيرًا‎.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فالواجب عليك التوبة إلى الله تعالى مما وقعت فيه من الغشّ في المسابقة، والأصل أنّك لا تستحق تلك الوظيفة ما دمت لم تجتز المسابقة بحق، لكن إذا كنت مؤهلًا للوظيفة، وسوف تقوم الشركة بتدريبك وتأهيلك لها، ولم يكن عملك بها يفوت فرصة على شخص معين أحقّ منك بها، فنرجو ألا يكون عليك حرج في العمل بتلك الشركة، وراجع الفتوى رقم: 94889.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني