الجمعة 6 ربيع الأول 1439

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




ما يجب وما لا يجب من رطوبة الفرج

الخميس 14 رجب 1437 - 21-4-2016

رقم الفتوى: 327379
التصنيف: الخارج من السبيلين

 

[ قراءة: 5919 | طباعة: 74 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
أنا كثيرة نزول المذي، وأتعب، وكل فترة أغسل ملابسي الداخلية بيدي، كلما غيرتها، وليس كلما نزل مني المذي. المهم لبست ملابسي الداخلية، ولم أغسلها بيدي، بل وضعتها في الغسالة. هل صلاتي بهذه الملابس خطأ؛ لأن فيها نجاسة أم لا؟ لأني بعد ذلك خفت أن تكون ملابسي نجسة، فقلت سأغسلها بيدي، ولما غسلتها، ذهب لون المذي قليلا. هل أعيد صلواتي هذه أم لا؟
الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فالظاهر أن الذي يخرج منك هو الإفرازات العادية، المعروفة برطوبات الفرج، وهذه طاهرة، لا توجب استنجاء، ولا توجب غسل الثياب، وإنما توجب الوضوء، والمذي إنما يخرج عند الملاعبة، أو التفكير في الجماع ونحو ذلك، وصفته، والفرق بينه، وبين مني المرأة، تجدينه في الفتوى رقم: 128091.

وإذا شككت في الخارج هل هو مذي أو غيره، فلا تحكمي بكونه مذيا، حتى يحصل لك اليقين بذلك، ثم إن تيقنت أنه قد خرج منك المذي، فإن تطهيره من الثياب يكفي فيه النضح، على ما هو مبين في الفتوى رقم: 50657.

  ومن الواضح أنك مصابة ببعض الوساوس، فعليك أن تطرحي هذه الوساوس، وأن تعرضي عنها، ولا تبالي بها، وانظري الفتوى رقم: 51601. وصلواتك صحيحة ما دمت صببت الماء على الموضع الذي تعتقدين نجاسته، هذا على تقدير كونه نجسا أصلا، ونكرر نصحك بالإعراض عن الوساوس، وتجاهلها؛ فإن الاسترسال مع الوساوس، يفضي إلى شر عظيم.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة