السبت 27 ذو القعدة 1438

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




أحكام رطوبات فرج المرأة

الثلاثاء 18 ذو الحجة 1437 - 20-9-2016

رقم الفتوى: 335053
التصنيف: الخارج من السبيلين

 

[ قراءة: 3840 | طباعة: 41 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
أشكركم على الموقع الرائع فقد استفدت منه كثيرا. أنا منذ فترة قرأت أن ماء الاستنجاء إذا خرج ينقض الوضوء، فأنا فتاة غير متزوجة، وألاحظ وجود الماء دائما في فرجي رغم أني لا أبالغ في الاستنجاء - تقريبا ربع كوب - وبعض الأحيان أستنجي بالمناديل فقط . هذه المسألة سببت لي الوسواس وأتعبتني جداً، ولا أدري ماذا أفعل؟ رغم أني أجفف المكان جيداً بالمناديل، وأتوضأ ثم أصلي، وبعد الصلاة أضع منديلا، فأجد ماء؛ مرات يكون قليلاً، ومرات وسطا، احترت جدا فهو ماء عادي بلا لزوجة، وليس له رائحة، مثل لعاب الفم تماماً . فهل هذه طبيعة فرج المرأة يكون دائما رطبا مثل اللعاب؟ أم أنه يخرج من الرحم؛ لأني قد قرأت أن من علامات نزول الرحم خروج الماء. أرجوكم أن تجيبوني بالتفصيل من الناحية الشرعية والطبية
الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فالظاهر والحال ما ذكر أن الماء الذي تتحدثين عنه هو ما يعرف عند العلماء برطوبات فرج المرأة، وحكمه أنه طاهر؛ لكنه ناقض للوضوء، وانظري الفتوى رقم: 110928، وإذا كان خروجه مستمرا فالمرأة حينئذ مصابة بسلس هذه الرطوبات، فعليها أن تتوضأ لكل صلاة بعد دخول وقتها، وتصلي بهذا الوضوء ما شاءت من الفروض والنوافل حتى يخرج ذلك الوقت. ولتنظر الفتوى رقم: 119395.

فإذا كان الحال ما ذكر فما يجب عليك هو الوضوء لكل صلاة بعد دخول وقتها.

هذا؛ وماء الاستنجاء إنما ينقض الوضوء إذا خرج من باطن الفرج، وأما ما يبقى من بلل في ظاهر الفرج فلا ينتقض به الوضوء.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة