السبت 3 محرم 1439

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




العلم بالكلام عن طريق الصور دجل وشعوذة

السبت 28 ربيع الآخر 1424 - 28-6-2003

رقم الفتوى: 33790
التصنيف: الكهانة والعرافة

 

[ قراءة: 2074 | طباعة: 139 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا متزوجة منذ سنة وشهر تقريباً، حماتي عاشت أرملة تربي ولديها اللذين تزوجا واحدا بعد الآخر، وأنا زوجة الابن الأكبر، بعد زواجي بحوالي 5 أشهر تعرضت لكثير من الإصابات المرضية فأخذتني إلى رجل تقول إنه يعالج بالقرأن فلم أسترح عندما رأيته وأخذ مني صورتي وبقي يتمتم، ثم الآن هي وابنها يحاولون إقناعي بأن هذا الرجل يعلم جميع تحركاتي وكلامي وكل شيء عني وينقله لها، أريد أن أعرف هل هذا ممكن، أنا ليس عندي ما أخاف منه، ولكن قد أفرج عن نفسي بالشكوى لإحدى صديقاتي، فهل هذا ممكن أن يحدث فعلا وما رأي الدين في ما تصنعه هذه الأم التي لم تتحمل بُعد أولادها عنها ونحن ندفع الثمن؟ وجزاكم الله على إفادتنا.
الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن هذا الرجل الذي أخذتك له حماتك رجال من الدجاجلة، ويجب على زوجك أن يأخذ منه الصورة التي أخذها منك، كما يحرم عليك وعلى حماتك الذهاب إليه مرة ثانية.
وهذه الطريقة التي يعالج بها كالتميمة وأخذ الصور وكونه يعلم تحركاتك وكلامك، هي طريقة الكهنة والعرافين الذين يتعاملون مع الجن، فإن الجن هم الذين يخبرونهم بذلك.
روى مسلم في صحيحه عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من أتى عرافاً فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين يوماً.
هذا إذا سأله ولم يصدقه، أما إذا صدقه في ما ادعاه فإن الأمر أخطر من ذلك بكثير، لما روى أحمد والحاكم عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من أتى عرافاً أو كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد. حديث صحيح.
كما نوصي الزوج أن يتقي الله سبحانه وتعالى في زوجته، وأن لا يسمح لأحدٍ أن يذهب بزوجته إلى هؤلاء الأشرار شياطين الإنس الفسقة الفجرة.
وإذا كنت مريضة فعليك الأخذ بالأسباب من العلاج المأذون فيه شرعاً والمداومة على الرقية من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ففيهما الخير والبركة، قال الله تعالى: وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَاراً [الإسراء:82].
والله أعلم.
الفتوى التالية الفتوى السابقة