الخميس 5 ربيع الأول 1439

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




واجب من يشعر بخروج فقاعات ريح بعد الوضوء

الثلاثاء 14 ربيع الأول 1438 - 13-12-2016

رقم الفتوى: 341572
التصنيف: الخارج من السبيلين

 

[ قراءة: 3845 | طباعة: 29 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم أعاني من وسواس قهري في الوضوء، وأتأخر في وقت الوضوء، وقد يصل وقت وضوئي إلى ساعة كاملة تقريبا. فمثلا اليوم في صلاة الفجر ذهبت للوضوء في الساعة 5و18 دقيقة، وأنهيت الوضوء في6 و13 دقيقة، بعد خروج الوقت تقريبا، وأنا أعتقد أني مصابة بسلس الريح، فأنا لا أستطيع التحكم في خروج الغازات أحيانا، فتخرج مني بشكل فقاعات صغيرة، لا أعلم هل هي سلس ريح، وأتيقن من ذلك، لكني بعض الأحيان أشك أنها وسواس، فلا أعرف هل هذه الفقاعات ريح أم ما هي؟ !!، فعند وضوئي للفجر، وفي نهاية الوضوء خرج مني ريح على شكل فقاعة صغيرة، أحسست بخروجها، فاحترت ماذا أفعل هل أعيد الوضوء، ولن أضمن أن لا تأتيني مرة أخرى عند الإعادة، وكان وقت الصلاة قد خرج أو شارف على الخروج، فأنهيت الوضوء باعتباره سلس ريح، مع العلم أني كنت في وضع عادي، ولم أكن منتبهة للريح، كنت مشغولة بالوضوء، فأنهيت وضوئي، ومع العلم أني عند ما استيقظت توضأت بدون الاستنجاء من أثر الرطوبة. فما حكم وضوئي في هذه الحالة؟ وما حكم الوضوء عند خروج الوقت، على اعتبار أني مصابة بسلس، أو بدون الاستنجاء من الرطوبة؟ أرجو من حضراتكم الرد لتفرجوا عني بإذن الله ولو قليلا، من هم الوسواس.
الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فمن الخطأ العظيم ما وقعت فيه بسبب استرسالك مع الوساوس، فظللت تتوضئين حتى فات وقت الصلاة، والواجب عليك أن تتجاهلي الوساوس وتعرضي عنها، وألا تبالي بها ولا تلتفتي إليها، وانظري لبيان كيفية التعامل مع الوساوس، الفتوى رقم: 51601، ورقم: 134196.

فلا تبالي بهذا الشعور بخروج الفقاعات، فإنه مجرد وسوسة لا حقيقة لها، ولو فرض صحة ذلك، وكان خروج هذه الفقاعات مستمرا بحيث لا ينضبط وقت انقطاعها، فحكمك حكم صاحب السلس، فتوضئي بعد دخول الوقت، ولا تبالي بما يخرج منك، وانظري الفتوى رقم: 136434.

وإذا توضأت، فاغسلي كل عضو مرة واحدة أو مرتين، أو ثلاثا على الأكثر، ولا تزيدي على ذلك مهما وسوس لك الشيطان أنك لم تغسلي الموضع جيدا، أو أنه لم يصبه الماء، فتجاهلي كل هذه الوساوس، ولا تعيدي الوضوء مهما وسوس لك الشيطان أنه قد خرج منك شيء، وكذلك فافعلي فيما يعرض لك من الوساوس في جميع أبواب العبادات.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة