الإثنين 9 ربيع الآخر 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




الأيام التي يستحب صيامها ثبت ذكرها في السنة

الأحد 5 محرم 1421 - 9-4-2000

رقم الفتوى: 3423
التصنيف: صيام التطوع

 

[ قراءة: 193183 | طباعة: 799 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم ما هي الايام التى يستحب فيها الصيام في السنة الهجرية .

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد وردت أحاديث كثيرة فيها بيان الأيام التي يستحب للمسلم فيها الصيام وهذه الأيام هي:
- ستة أيام من شوال فعن أبي أيوب رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال فذاك صيام الدهر" رواه مسلم وأحمد وأبو داود والترمذي ورواية أحمد من حديث جابر.
- أيام عشر ذي الحجة: فعن حفصة رضي الله عنها قالت: أربع لم يكن يدعهن رسول الله صلى الله عليه وسلم عاشوراء والعشر وثلاثة أيام من كل شهر والركعتين قبل الغداة. رواه أحمد والنسائي.والمرد بعشر ذي الحجة التسعة الأولى فقط وليس العاشر داخلًا فيها لأنه يوم العيد فصيامه محرم.
- وصيام يوم عرفة لغير الحاج: فعن أبي قتادة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " صوم يوم عرفة يكفر سنتين: ماضية ومستقبلة وصوم يوم عاشوراء يكفر سنة ماضية " رواه مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه. وروى أحمد وابن ماجه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صوم يوم عرفة بعرفات.
- ومنها: أيام شهر الله المحرم: لما في صحيح مسلم والسنن من حديث أبي هريرة رضي الله عنه وفيه أنه صلى الله عليه وسلم سئل: أي الصيام بعد رمضان أفضل؟ قال: شهر الله المحرم. ومنها: صيام عاشوراء وهو اليوم العاشر من شهر محرم ويضاف إلى العاشر التاسع لما رواه أحمد ومسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال لما صام رسول الله يوم عاشوراء وأمر بصيامه، قالوا: يا رسول الله إنه يوم تعظمه اليهود والنصارى فقال: " إذا كان العام المقبل إن شاء الله صمنا اليوم التاسع" فلم يأت العام المقبل حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد تقدمت قبل إشارة إلى فضله في حديث أبي قتادة.
- ومنها أيام شهر شعبان فعن عائشة رضي الله عنها قالت: ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم في شهر ما كان يصوم في شعبان كان يصومه إلا قليلاً. متفق عليه.
- ومنها ثلاثة أيام من كل شهر كما ثبت في صحيح مسلم عن أبي هريرة وأبي ذر رضي الله عنهما وفيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم وصاهم بركعتي الضحى والوتر قبل النوم والصوم ثلاثة أيام من كل شهر. والأفضل أن تكون الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر ومنها صيام الاثنين والخميس فعن عائشة رضي الله عنها قالت: إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتحرى صيام الاثنين والخميس، والحديث في السنن وغير ذلك من الأعلام.
هذا ومما ينبغي أن يعلم أن الأيام التي يستحب صيامها كثيرة فلو اقتصر المسلم على جزء منها وحافظ عليه كان ذلك خيراً له من صيامه جملة واحدة ثم الانقطاع عنها كلية فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا عمل عملاً أثبته. رواه مسلم ومعنى أثبته: داوم عليه.
والله تعالى أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة