الثلاثاء 1 ربيع الأول 1436

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




من أحرم بالعمرة ولم يستطع إكمال مناسكها

السبت 5 جمادي الأولى 1424 - 5-7-2003

رقم الفتوى: 34247
التصنيف: حكم المحصر

 

[ قراءة: 6062 | طباعة: 200 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
ما حكم من أدى العمرة ولم يستطع إكمال مناسكها من شدة الازدحام وكبر السن علماً بأنه لم يقرأ دعاء (إذا حبسني حابس0000000)؟ جزاكم الله خير.
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن من أحرم بالعمرة ولم يستطع إكمال مناسكها، فإنه يظل على إحرامه إلى حين تمكنه من إكمال مناسك العمرة، ولا يجوز له فسخها؛ لقوله تعالى: وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ[البقرة:196]. أما في حال رجوعه إلى بلده من غير إكمال طواف العمرة، بعد تمكنه منه بانتظار وقتٍ يخف فيه الزحام، فهو باقٍ على إحرامه حتى يأتي مكة ويتم عمرته، إلا إذا كان مرض أو عجز عجزاً لا يستطيع معه إكمال المناسك، ولم يكن قد اشترط في ابتداء إحرامه أنه ~إن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني~~ كما ذكر السائل، ففي هذه الحالة يحل من إحرامه، وينحر هديا ويحلق، وحكمه حكم من حصره العدو، لعموم قوله تعالى: فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ[البقرة:196]. فإن هذا الإحصار شامل لمن حصر بعدو أو بغير عدو كمرض، وذهاب نفقة، أو ما أشبه ذلك، ولا يلزمه قضاء هذه العمرة التي أحصر فيها على القول الراجح. وللفائدة راجع الفتوى رقم: 30674، والفتوى رقم: 29738. والله أعلم.


مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة