الإثنين 1 جمادى الآخر 1438

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




حكم النظر إلى الأجنبية العجوز عند ابن تيمية

الأحد 17 ربيع الآخر 1438 - 15-1-2017

رقم الفتوى: 344455
التصنيف: أحكام النظر والاختلاط

 

[ قراءة: 511 | طباعة: 6 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
ما حكم النظر إلى الأجنبية العجوز في مذهب ابن تيمية؟ فأنا لم أقرأ له قولًا في ذلك، وهو يرى ـ رحمه الله ـ أنَّه لا يجوز النَّظر إلى الأجنبيَّة مطلقًا؟ فهل هذا حكمٌ عامٌّ في كلِّ الأجنبيَّات عجائز كُنَّ أو شابَّات؟ وهل إذا ذكر الفقيه حكمًا عامًّا تندرج تحته كلُّ الحالات الخاصَّة التي تتبعه إذا لم يُفَصِّل في المسألة، كما هو مُوَضَّح بالمثال؟.
الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه، ومن والاه، أما بعد:

فلم نظفر بنقل لشيخ الإسلام ابن تيمية في حكم النظر إلى المرأة التي لا تشتهى كالعجوز إلا ما ذكره عبد الرحمن بن قاسم النجدي في حاشيته على الروض حين قال: وذكر الشيخ أنه يجوز النظر من الأمة ـ ومن لا تشتهى ـ ما يظهر غالبا. اهـ.

وجمهور أهل العلم على جواز النظر إلى العجوز بغير شهوة، جاء في الموسوعة الفقهية: يُبَاحُ النَّظَرُ مِنَ الْعَجُوزِ إِلَى مَا يَظْهَرُ غَالِبًا، عِنْدَ جُمْهُورِ الْفُقَهَاءِ، لِقَوْل اللَّهِ تَعَالَى: وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللاَّتِي لاَ يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ وَاَللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ـ قَال ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: اسْتَثْنَاهُنَّ اللَّهُ مِنْ قَوْله تَعَالَى: وَقُل لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ ـ وَلأِنَّ مَا حَرُمَ النَّظَرُ لأِجْلِهِ مَعْدُومٌ فِي جِهَتِهَا، فَأَشْبَهَتْ ذَوَاتَ الْمَحَارِمِ، وَأَلْحَقَ الْحَنَابِلَةُ ـ عَلَى الصَّحِيحِ مِنَ الْمَذْهَبِ ـ بِالْعَجُوزِ كُل مَنْ لاَ تُشْتَهَى فِي جَوَازِ النَّظَرِ إِلَى الْوَجْهِ خَاصَّةً... اهـ.

والله أعلم. 

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة