الجمعة 28 رمضان 1438

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




يطهر المحل في الاستنجاء بغلبة الظن بزوال النجاسة

الإثنين 17 ربيع الآخر 1438 - 16-1-2017

رقم الفتوى: 344503
التصنيف: أحكام قضاء الحاجة

 

[ قراءة: 1598 | طباعة: 10 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
أتمنى أن تقولوا لي هل ما أفعله صحيح أو لا؟ أولا: أنا أتبول وأنا واقف، وبعد ذلك أذهب وأستنجي على الحوض، حيث إني آتي بإناء ماء كبير، وأصب على رأس الذكر، ولا أغسل الحوض بعدي؛ لأن الحوض قد غسل، وأنا أغسل ذكري باستخدام هذا الإناء الكبير. ثانيا: هناك طريقة أخرى للاستنجاء، وهي أني أزيل نقاط البول من الذكر، سواء بلغت أقصى الحشفة أو لم تبلغها، ثم أجري ماء قليلا على الذكر (أصب مرة واحدة، أو أغسل غسلة واحدة، أو بعد عدة واحدة وأنا أصب الماء على الذكر). فهل ما أفعله صحيح؟ أرجو أن تكون الإجابة مباشرة، بحيث تقولون لي نعم صحيح، أو غير صحيح. آخر نقطة: هل لو استخدمت كفي في الاستنجاء، بمعنى أخذت كفا من الماء وأصبه على ذكري، وأنا واقف على الحوض. فهل يجب أن أغسل الحوض بعد الاستنجاء؟ وهل لا زم في طريقة الكف هذه أن أمسح نقاط البول بالمنديل حتى لو بلغت أقصى الحشفة، حتى تنقلب النجاسة إلى نجاسة حكمية، ثم آخذ كفا من الماء، وأصب على ذكري، وبذلك يتم استنجائي؟
الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فالواجب في الاستنجاء هو صب الماء على موضع النجاسة، حتى يغلب على الظن زوالها، وانظر الفتوى رقم: 132194. وسواء غسلتها على الحوض، أو أخذت كفا من ماء فصببته على النجاسة، أو فعلت غير ذلك، فالمقصود أن تصب الماء على موضع النجاسة، حتى يغلب على الظن زوالها، ولو أزلت النجاسة بمنديل ونحوه، ثم صببت الماء عليها، فهذا حسن لا حرج فيه، ولو لم يغلب على ظنك زوال النجاسة بصب الماء مرة واحدة، فصبه ثانية وهكذا حتى يحصل لك غلبة الظن بزوالها.

  وأما الحوض فإذا تنجس بشيء من البول، فإن تطهيره كذلك يكون بصب الماء على الموضع المتنجس، وإذا جرى الماء على الموضع المتنجس من الحوض ولو بغير نية، طهر.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة