الخميس 3 رجب 1438

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




النظر إلى المدخنين عبر التلفاز

الثلاثاء 19 ربيع الآخر 1438 - 17-1-2017

رقم الفتوى: 344602
التصنيف: أحكام النظر والاختلاط

 

[ قراءة: 503 | طباعة: 9 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
القاعدة الشرعية المعروفة عند الكثير من الفقهاء: "ما حرم فعله حرم التفرج عليه" فهل يدخل فيها مشاهدة المدخنين، وغيرهم ممن يجاهرون بالمعاصي على التلفاز؟
الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فالمقولة أو القاعدة المذكورة ذكرها كثير من أهل العلم بألفاظ قريبة مما ذكرت، فقد جاء في حاشية العدوي على كفاية الطالب الرباني عند الكلام على حكم الصور: والحاصل أن ما يحرم فعله يحرم النظر إليه، وما يكره، يكره، وما يباح، يباح.

وجاء في حاشية الرملي الشافعي عند كلامه على حرمة التحريش بين البهائم: يَحْرُمُ التَّفَرُّجُ عَلَى هَذِهِ الْأَشْيَاءِ الْمُحَرَّمَةِ؛ لِأَنَّ فِيهِ إعَانَةً لَهُمْ عَلَى الْحَرَامِ.

وفي تحفة المحتاج للهيتمي: وَكُلُّ مَا حَرُمَ، حَرُمَ التَّفَرُّجُ عَلَيْهِ.

وجاء في نهاية الزين في إرشاد المبتدئين في الفقه الشافعي في باب مَا يحرم اسْتِعْمَاله من اللبَاس والحلي قال: وَيحرم التفرج على الزِّينَة الْمُحرمَة لكَونهَا بِنَحْوِ الْحَرِير... لِأَن مَا هُوَ حرَام فِي نَفسه يحرم التفرج عَلَيْهِ.

وحيث إن التدخين حرام، كما بينا في الفتوى رقم: 9988.

فإن مشاهدته كذلك حرام، سواء كان ذلك مباشرة أم عبر التلفاز؛ لأنها من مشاهدة المنكر من دون تغيير له، فكأنها إقرار له، ورضى به، وتشجيع عليه، وانظر الفتوى رقم: 226867.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة