السبت 3 محرم 1439

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




حكم النظر إلى المرأة في المرآة

الإثنين 25 ربيع الآخر 1438 - 23-1-2017

رقم الفتوى: 344917
التصنيف: أحكام النظر والاختلاط

 

[ قراءة: 990 | طباعة: 10 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
أنا موسوس في الكثير من الأمور الدينية والدنيوية، والله المستعان، وقد قرأت لبعض أهل العلم أنه يجوز للموسوس أن لا يأخذ بالأحوط، بل يمكن أن يأخذ في جميع الأمور بالقول الأسهل، ومنهم من قال في الأمور التي يوسوس بها فقط، وأنا موسوس في مسائل كثيرة ومنها مسألة النظر.... وكان مما قرأته ما ورد في حاشية قليوبي وعميرة على شرح المنهاج: وشمل النظر ما لو كان من وراء زجاج أو مهلهل النسج أو في ماء صاف، وخرج به رؤية الصورة في الماء أو في المرآة، فلا يحرم ولو مع الشهوة ـ فهل يجوز لمن هذه حاله من الوسوسة، أن يأخذ بهذا القول، مع أن هذا الأمر سيزيد الشهوة وبالتالي الاستمناء، وهل الاستمناء للمريض بالوسواس القهري جائز طالما أخذ بالقول الأسهل؟.
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فأما الوسوسة: فنحن ننصحك بأن تجاهدها وتسعى في التخلص منها بالاستعاذة والإعراض الكلي عنها، فإنها من شر الأدواء التي متى تسلطت على العبد أفسدت دينه ودنياه، وانظر الفتويين رقم: 51601، ورقم: 134196.

وقد بينا في الفتوى رقم: 181305، أنه لا حرج على الموسوس في أن يأخذ بالقول الأسهل, وأن ذلك ليس من تتبع الرخص المذموم.

وأما ما في شرح المنهاج: فالمعتمد عند بعض علماء الشافعية خلافه في حال الشهوة وخشية الفتنة، فقد قال ابن حجر الهيتمي في تحفة المحتاج: خرج مثالها، فلا يحرم نظره في نحو مرآة، كما أفتى به غير واحد.. ومحل ذلك -كما هو ظاهر- حيث لم يخش فتنة، ولا شهوة... .اهـ.

وبناء عليه؛ فلا نرى الأخذ بهذا القول، لأن النظر في الصور يخشى أن يزيد البلاء على الموسوس بإصابته بالعشق وإثارته المفضية للاستمناء، وقد قدمنا في فتاوى كثيرة ضرر الاستمناء وحرمته، وأنه ليس علاجا نافعا لمشاكل الشباب الجنسية، بل يتعين العلاج بالزواج والصوم وشغل الذهن عن التفكير في الأمور الجنسية، وراجع الفتاوى التالية أرقامها: 7170، 5524، 132470، 23868.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة