الثلاثاء 29 ذو القعدة 1435

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




تغيسله وتكفينه ودفنه عليه الصلاة والسلام

الخميس 30 ذو القعدة 1424 - 22-1-2004

رقم الفتوى: 34498
التصنيف: وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم والوداع الأخير

 

[ قراءة: 5473 | طباعة: 233 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
عندما توفي الرسول صلى الله عليه وسلم هل تم تغسيله؟ وإذا كان تم، فهل تم مثلنا؟ وإذا لم يغسل فلماذا؟
الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد تم تغسيل النبي صلى الله عليه وسلم من غير أن يجرد من ملابسه، وكان القائمون بالغسل: العباس، وعليًّا، والفضل، وقثم بني العباس، وشُـقْران مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأسامة بن زيد، وأوس بن خولة.
فكان العباس والفضل وقثم يقلبونه، و أسامة وشُـقْران يصبان الماء، و علي يغسله، وأسنده أوس إلى صدره. رضي الله عنهم أجمعين.
ثم كفنوه في ثلاثة أثواب بيض سحولية (نسبة إلى سحول مدينة باليمن) من كرسف (قطن) ليس فيها قميص ولا عمامة، أدرجوه فيها إدراجًا. صلى الله عليه وسلم.
ثم صلى عليه الناس أرسالاً تدخل عليه مجموعة فتصلي، ثم تدخل مجموعة أخرى، وبعد أن صلى عليه الرجال والنساء والصبيان دفن في الحجرة التي توفي بها. صلى الله عليه وسلم.
هذه الكيفية تناقلتها كتب السيرة المعتبرة وأصلها في الصحيحين وغيرهما.
والله أعلم.

فتاوى ذات صلة

عدد الزوار
الفتوى