الأحد 1 ربيع الأول 1439

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




ما لا يلزم من الإفرازات الخارجة من فرج المرأة

الثلاثاء 26 ربيع الآخر 1438 - 24-1-2017

رقم الفتوى: 345052
التصنيف: الخارج من السبيلين

 

[ قراءة: 2256 | طباعة: 20 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
تسأل إحدى الفتيات: تنزل مني إفرازات لزجة أحيانا شفافة، وأحيانا بيضاء، وأحيانا مائلة إلى الصفرة.. وتنزل مني يوميا وعدة مرات في اليوم، ولا أستطيع أن أعرف هل هي مذي أم إفرازات مهبلية أم صفرة... وأعمل بحكم سلس الإفرازات من باب الاحتياط، حيث أقوم بالاستنجاء بعد دخول الوقت والوضوء بعد دخول الوقت ثم الصلاة.. والمشكلة أنني عنما أكون خارج البيت أحتاج المرحاض للاستنجاء قبل كل صلاة... وأحيانا قد يكون مكان القاعات بعيدا عن المراحيض أثناء الدراسة... فهل حكم صاحب السلس أن يستنجي قبل كل صلاة بعد دخول وقتها؟ أم يتوضأ بعد دخول الوقت فقط حتى إن لم يقم بالاستنجاء من الإفرازات؟ وهل علي إثم إذا تركت الاستنجاء قبل كل صلاة ؟ وهل طيلة عمري علي أن أستنجي قبل كل صلاة وبعد دخول وقتها وأن أتوضأ بعد دخول الوقت؟.
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فهذه الإفرازات الخارجة من فرج المرأة ناقضة للوضوء، لكنها طاهرة على الراجح، فلا توجب استنجاء، وانظري الفتوى رقم: 110928.

وإذا شكت هذه الفتاة في الخارج منها، فإنها تتخير فتجعل له حكم ما شاءت، ولتنظر الفتوى رقم: 158767.

وعلى هذا، فلا يلزمها الاستنجاء من هذه الإفرازات، وإنما يكفيها الوضوء فقط بعد دخول الوقت ما لم تتيقن أن هذه الإفرازات نجسة كأن تكون صفرة أو كدرة أو مذيا، فحينئذ يلزمها الاستنجاء والوضوء.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة