الجمعة 26 جمادى الآخر 1438

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




واجب المضطر للوجود في مكان مختلط

الأربعاء 27 ربيع الآخر 1438 - 25-1-2017

رقم الفتوى: 345148
التصنيف: أحكام النظر والاختلاط

 

[ قراءة: 1039 | طباعة: 5 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
هل الاختلاط محرم في جميع الأحوال؟ فمثلاً في المواصلات العامة أو الطائرات لا يمكن أن تجد طائرة للرجال فقط، وفي المواصلات أيضا، وقد لا يجد الشخص مكاناً إلا بجانب امرأة، فهل أكون آثماً؟ والاختلاط في الأسواق، وما حكم جلوس المرأة مع زوجها في حال جلوسه مع صديقه؟.
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فالاختلاط المحرم هو ما كان داعيا إلى الفتنة، ولا تؤمَن معه الريبة، سواء كان في المواصلات أو غيرها، ولكن من اضطر للوجود في مكان فيه شيء من ذلك كراكب الطائرة ونحوها فعليه أن يتقي الله ما استطاع، وأن ينأى بنفسه عن الفتنة ولا يعرضها لها ما أمكن، فلا يجوز له مماسة المرأة الأجنبية ونحو ذلك, فإذا فعل هذا فلا تبعة عليه في الوجود في هذا المكان المختلط مع حرصه على تقليل الشر والفساد، والنهي عن المنكر ما أمكن، والله تعالى لا يكلف نفسا إلا وسعها.

وإذا كانت المرأة مع زوجها مرتدية اللباس الشرعي غير مكلمة للرجال الأجانب كلاما فيه خضوع منها بالقول فليس ذلك من الاختلاط المحرم، وراجع الفتاوى التالية أرقامها: 194615، 132039، 257887.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة