الجمعة 26 ذو القعدة 1438

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




أعظم الصبر أجرا ما كان عند بداية المصيبة

الثلاثاء 18 جمادى الأولى 1438 - 14-2-2017

رقم الفتوى: 346081
التصنيف: الرقائق

 

[ قراءة: 839 | طباعة: 9 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
هل يؤجر الإنسان بعد المصيبة إذا صبر، علما بأنه لم يصبر في البدء، وكان يشتكي منها؟.
الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الصبر على المصيبة يثاب عليه صاحبه, وأكثر الصبر ثوابا ما كان عند بداية المصيبة, قال النووي في شرح صحيح مسلم: قوله صلى الله عليه وسلم: الصبر عند الصدمة الأولى ـ وفي الرواية الأخرى: إنما الصبر ـ معناه الصبر الكامل الذي يترتب عليه الأجر الجزيل لكثرة المشقة فيه. انتهى.

وفي عمدة القاري للعيني: وحاصل المعنى: أن الصبر الذي يكون عند الصدمة الأولى هو الذي يكون صبرا على الحقيقة، وأما السكون بعد فوات المصيبة ربما لا يكون صبرا، بل قد يكون سلواه، كما يقع لكثير من أهل المصائب، بخلاف أول وقوع المصيبة، فإنه يصدم القلب بغتة، فلا يكون السكون عند ذلك، والرضى بالمقدور إلا صبرا على الحقيقة. انتهى.

وبناء على ما سبق، فإن من لم يصبرعند بداية المصيبة فاته الأجر الكامل, ويثاب بعد ذلك على مقدار صبره. وراجع لمزيد الفائدة الفتويين رقم: 61485, ورقم: 292390.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة