الأحد 28 ذو القعدة 1438

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




الواجب من خروج رطوبات الفرج

الأربعاء 10 جمادى الآخر 1438 - 8-3-2017

رقم الفتوى: 347818
التصنيف: الخارج من السبيلين

 

[ قراءة: 1715 | طباعة: 13 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
عمري لا يتعدى العشرين ويخرج مني سائل أبيض لزج، لا أدي ما هو ولماذا ينزل؟ فإذا توضأت وانتظرت ساعة، وبعدها صليت أجده قد خرج ويكون قليلا جدا، وقد قرأت أكثر من فتوى عن هذا الشيء، لكن الحالات تختلف ولم أتوصل إلى حل لحالتي، فهل يجب علي الوضوء وإعادة الصلاة إذا نزل مني؟ وهل يجب تغيير ملابسي حتى وإن لم يصلها شيء؟ وقبل أيام صليت الظهر مع السنن القبلية والبعدية، وعندما انتهيت من الصلاة وجدت أنه قد نزل شيء أبيض قليل جدا، فتوضأت وصليت الظهر مرة أخرى... وأتوضأ قبل الظهر بنصف ساعة وأصلي الضحى وأنتظر الظهر، واليوم عندما صليت الظهر كنت أسرع في الصلاة... وبعد أن انتهيت من الصلاة وجدت أنه لم ينزل مني شيء فندمت على تقصيري في الصلاة، فهل صلواتي صحيحة أم لا؟ كنت أعتقد أنه ليس نجسا، وأقول إن ديننا يسر ولا يلزمنا الوضوء كل ما خرج منا. وشكراً.
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فالظاهر أن هذا الإفراز الذي يخرج منك هو من رطوبات الفرج العادية، ورطوبات الفرج ناقضة للوضوء، لكنها طاهرة لا توجب الاستنجاء على الراجح، ولتنظر الفتوى رقم: 110928.

ثم إن كان خروجها مستمرا بحيث لا ينقطع زمنا معلوما يتسع لفعل الطهارة والصلاة، أو كان انقطاعها غير منضبط بحيث يتقدم ويتأخر ويزيد وينقص، فحكمك حكم صاحب السلس تتوضئين لكل صلاة بعد دخول وقتها، وتصلين بهذا الوضوء ما شئت من الفروض والنوافل حتى يخرج ذلك الوقت، وانظري الفتوى رقم: 136434.

وبما قررناه يزول عنك الإشكال بحمد الله.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة