الثلاثاء 27 شعبان 1438

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




النذر للموتى من الأنبياء والمشايخ شرك ومعصية

الثلاثاء 16 جمادى الأولى 1424 - 15-7-2003

رقم الفتوى: 34816
التصنيف: الذبح والنذر لغير الله

 

[ قراءة: 3421 | طباعة: 261 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وجزاكم الله خيرا على هذالموقع، وبعد: فماهو النذرالذي يجب إفراد الله سبحانه وتعالى به؟ وهل يدخل فيه أن أقول لأحد حي إن حصل كذا سأدفع لك كذا وجزاكم الله خيرا.
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن النذر عبادة يتقرب بها إلى الله عز وجل، ومن المعلوم أن من صرف شيئا من العبادة لغير الله تعالى فقد أشرك، وهذا لا يحتاج إلى دليل، وقد سبق في الفتوى رقم: 5526 الكلام عن حكم النذر ابتداء وحكم الوفاء به، وقول الشخص لآخر: سأدفع لك كذا إن حصل كذا يعتبر وعدا، والوعد يطلب الوفاء به، ولكنه لا يلزم ما لم يدخل الموعود بورطة بسبب الوعد، كما سبق في الفتوى رقم: 12729. لكننا ننبه إلى أن ما قد يقع فيه بعض الجهلة من النذر للأحياء أو للأموات لاعتقادهم فيهم جلب النفع أو دفع الضر يعتبر شركا، فيجب التحذير منه والتنبيه إلى خطورته. قال شيخ الإسلام: ^وأما النذر للموتى من الأنبياء والمشايخ وغيرهم أو لقبورهم أو المقيمين عند قبورهم فهو نذر شرك ومعصية لله تعالى سواء كان النذر نفقة أو ذهبا أو غير ذلك، وهو شبيه بمن ينذر للكنائس والرهبان وبيوت الأصنام.^^ انتهى كلامه. والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة