الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم حمد الله بعد المعصية

السؤال

ما حكم قول: الحمد لله سرقت ولم يقبضوا علي؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كان هذا الشخص يحمد الله على أنه لم يتعرض لأذى ـ كما هو الظاهر ـ فإنه والحال هذه لا يحمده على نفس المعصية، ومن ثم فهو وإن كان مرتكبا كبيرة هي السرقة، لكنه غير مؤاخذ على الحمد والحال هذه كما يظهر، وأما إن كان يحمد الله على أن تيسرت المعصية وحصل مقصوده من السرقة، فحمد الله عقب المعصية في معنى التسمية قبل فعل المعصية، وحكمه مبين في الفتوى رقم: 71374.

والحاصل أنه يحرم حمد الله على فعل المحرم، ومن استحل ذلك كفر.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني