السبت 3 محرم 1439

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




استنجي بصورة طبيعية واحرصي على أداء الصلاة

الخميس 15 شعبان 1438 - 11-5-2017

رقم الفتوى: 352678
التصنيف: أحكام قضاء الحاجة

 

[ قراءة: 3355 | طباعة: 28 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
أنا مريضة بسقوط شرجي، فالغشاء المخاطي المستقيم يتدلى خارج فتحة الشرج، وينزل عندما أجلس لقضاء الحاجة ويعود مع الوقوف ونزوله يعيق مسار البراز، كما أعاني بعض المشاكل في البول بحيث أنتهي وأشعر أن هناك المزيد فأنتظر، وأقضي في الحمام من ساعة إلى 4 ساعات... ثم أشعر بغازات محبوسة داخل بطني فأستمر بالضغط على بطني مما سبب لي مشقة وصار بطني يؤلمني بسبب هذا الضغط وصارت الصلاة تفوتني وأنا في الحمام، كما أنني لا أستطيع التحكم في الغازات، وأحيانا يخرج معها سائل شفاف... فأخرج لكي أصلي قبل خروج الوقت، وأصلي رغم خروج غازات مني، وأعتقد أنني لا أعاني من السلس الدائم... فماذا أفعل بالتفصيل فأنا أعاني وأسرتي تعاني لأجلي وصاروا يقولون لي اتركي الصلاة..؟.
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فنسأل الله لك الشفاء والعافية، وننصحك بمراجعة الأطباء الثقات، كما ننصحك بمراجعة قسم الاستشارات بموقعنا.

والواجب عليك هو أن تستنجي بصورة عادية حتى يغلب على ظنك زوال النجاسة، ويحصل الاستنجاء بغلبة الظن، ولا يشترط اليقين، وانظري الفتوى رقم: 132194.

ثم انهضي من فورك لصلاتك، فإن كان خروج الريح أو شيء من تلك الإفرازات لا يتوقف في مدة معلومة تتسع لفعل الطهارة والصلاة فتوضئي بعد دخول الوقت وصلي بوضوئك ما شئت من الفروض والنوافل حتى يخرج ذلك الوقت، وانظري الفتوى رقم: 136434.

وإياك وترك الصلاة فإنه خطر عظيم، لكن لا تشقي على نفسك، ولا تطيلي المكث في الخلاء، بل امكثي بقدر ما تقضين حاجتك ثم استنجي وانهضي لصلاتك فاعلة ما نصحناك به وأرشدناك إليه.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة