السبت 7 ربيع الأول 1439

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




الأصل عدم خروج المني

الأربعاء 22 ذو الحجة 1438 - 13-9-2017

رقم الفتوى: 358924
التصنيف: المني والمذي والودي

 

[ قراءة: 3257 | طباعة: 28 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
اعذروني على كثرة أسئلتي عن الوسواس، دخلت الآن في وسواس المني، أنا لدي سلس مذي، أو رطوبة، لا أستطيع أن أفرق. كيف أعلم إذا نزل؟ وهل يمكن أن ينزل المني بمجرد رؤية، أو سماع، أو قراءة مجرد كلمة حتى لو أحبك؟ أصبحت أشعر برغبة حتى عندما أغسل الفرج أشعر بشيء، وأخاف أن ينزل مني، فلن أراه وسط الماء، أغتسل عندما أستيقظ، أصبحت عادة، ولكن من الصعب أني كلما رأيت شيئا أو سمعته أغتسل؛ فأنا أملأ الحوض ماء ثم أنزل فيه، أسرف في الماء. وهل يجوز أن أغتسل فقط عندما أجد السائل اللزج الأصفر، وأخشى أن يجف المني بسبب الشعر، أو على الجلد فلا أراه؟ ماذا أفعل بالله عليكم، هل يمكن أن ينزل مني المني بمجرد قراءة أو نظرة؟ هذا بسبب أني إذا رأيت أو سمعت أخاف، فأحرك رجلي، فأشعر برعشة، ويمكن أن يكون السبب في نزوله هو خوفي، لقد تعبت، اغتسلت مرتين البارحة، والآن علي أن أغتسل، وعندما أستيقظ أغتسل أيضا، علما بأني لا أجد هذا السلس إلا إذا أدخلت منديلا، ويكون كثيرا، ولا أعلم لماذا لا ينزل على ملابسي؟ وهل يمكنكم شرح قول المالكية في وضوء من لديه سلس، لم أفهمه في الفتاوى التي قرأتها، إذا استطعتم أن تبسطوه. جزاكم الله خيرا.
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فقد كثرت أسئلتك الدالة على تمكن الوسواس منك، وقد أجبناك عن نحو هذا السؤال مرارا، وبينا لك أن عليك أن تعرضي عن الوساوس، وألا تبالي بها ولا تعيريها اهتماما، ولا تحكمي بأنه قد خرج منك المني، إلا إذا حصل لك بذلك اليقين الجازم، الذي تستطيعين أن تحلفي عليه.

وصفة المني، والفرق بينه وبين المذي، مبين في الفتوى رقم: 131658.

وما لم يحصل لك اليقين الجازم الذي تستطيعين أن تحلفي عليه أنه قد خرج منك المني، فالأصل أنه لم يخرج، وإن شككت في الخارج، فإنك تتخيرين فتجعلين له حكم ما شئت، وانظري الفتوى رقم: 158767، والظاهر أن ما ترينه هو من الرطوبات العادية، المبين حكمها في الفتوى رقم: 110928.

وأما المالكية، فإنهم لا يوجبون الوضوء على المصاب بالسلس لكل صلاة، كما يوجبه الجمهور، بل لا ينتقض الوضوء عندهم بهذا الحدث الدائم، وانظري الفتوى رقم: 141250.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة