الإثنين 15 جمادى الأولى 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




بيان حرمة ترك الصلاة أحيانا وسبل المحافظة عليها

الأحد 4 محرم 1439 - 24-9-2017

رقم الفتوى: 359650
التصنيف: وجوب الصلاة وحكم تاركها

 

[ قراءة: 3955 | طباعة: 66 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

عمري 20 سنة، مشكلتي في الصلاة، ألتزم مدة، ثم أقطعها، مع العلم أن معي الجن العاشق، وأحاول أن أجاهد نفسي على الصلاة. أستطيع أن ألتزم بكل شيء إلا الصلاة، والله أجاهد وأنا أرقي نفسي، أخاف أن أموت وأنا مقصرة في صلاتي.أريد توجيهات، مع أنني أقرأ القرآن، وأستغفر، وأدعو. هل هذا غضب من ربي؟ أجيبوني ولا تهملوني، أعاني منذ سنين. سؤال آخر: كلما أردت طرح سؤال بالفتاوى، يقول رأس كل ساعة، انتظري عند كل ساعة، ولا أستطيع الكتابة، فمتى يبدأ الطرح.وشكراً.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنسأل الله لنا لك الهداية والتوفيق، والعصمة من الشيطان وكيده ووسواسه.

ولا شك عندنا في أن أصل مشكلتك هو إصغاؤك لوساوس الشيطان، وعدم احترازك من مكايده.

فاستعيني بالله، واستعيذي به من الشيطان الرجيم، وتوبي إلى الله تعالى توبة نصوحا بصدق وحزم، وحافظي على الصلاة في أوقاتها، ولا تنقادي لما يوسوس لك به الشيطان من أنك لا تستطيعين الالتزام بها، فكيف لا تستطيعين الالتزام بها؟!!! وهي عمل يسير سهل، لا يحتاج إلى كبير جهد، ولا كثير وقت.

  فإذا أردت التخلص من مشكلتك هذه بصدق، فليس لك إلا هذا السبيل، ومما يعين، على ذلك - بعد استحضار فرضيتها، وجزاء من حافظ عليها، وعقوبة مضيعها- هو مصاحبة أهل الاستقامة، والبعد عن أهل الغفلة والعصيان.

وشعورك بمشكلتك، واستغفارك، وقراءتك للقرآن، هي أعمال طيبة تدل على خيرية فيك، فاستثمريها ولا تضيعيها.

 واعلمي أن العبد تلزمه الصلاة ما دام في وعيه، ويلزمه أن يجاهد نفسه في المواظبة عليها، ولا عذر له في تركها أو التساهل في أدائها ما دام في وعيه، فهي أول ما يحاسب عليه العبد، كما في حديث الترمذي: إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح، وإن فسدت، فقد خاب وخسر، فإن انتقص من فريضته شيء، قال الرب عز وجل: انظروا هل لعبدي من تطوع، فيكمل بها ما انتقص من الفريضة، ثم يكون سائر عمله على ذلك.
وقد قدمنا بعض عقوبات ترك الصلاة، وبعض الوسائل المعينة على السلامة من شر الشياطين في الفتويين التاليتين: 33860 ، 120312.    فراجعيهما.
والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة