الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

شراء الأسهم بوساطة البنك

السؤال

يقوم بنك الاستثمار بشراء أسهم لي وبناء على طلبي ثم بعد ذلك يحسب علي فائدة 11% بالمبلغ الذي اشتريت به الأسهم وعندما أبيع الأسهم تتوقف الفائدة ما الحكم؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإذا كان البنك المذكور يتعامل بالربا فلا يجوز التعامل معه مطلقاً، لأن في ذلك عوناً على معصية الله، والله تعالى يقول: وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ [المائدة:2]. أما إذا كان البنك المذكور لا يتعامل بالربا، ويشتري لك أسهم شركات تعمل في الحلال أو تنتج الحلال، فلا مانع من التعامل معه، وشراء الأسهم بواسطته إذا ملك الأسهم بالفعل ثم باعها لك بعد ذلك، فهذا من بيع المرابحة المشروع، ولا مانع من أخذ ربح له على الأسهم حسب ما تتفقان عليه، أو ما جرى به العمل. وأما قولك: عندما أبيع الأسهم تتوقف الفائدة. فإن كان قصدك أن فوائد البنك تزيد عليك مع الزمن قبل أن تبيع الأسهم أو قبل أن تسدد ما عليك من الدين، فهذا كله ربا صريح ولا يجوز، ولمزيد من الفائدة يمكنك الاطلاع على الفتوى رقم: 1214. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني