الإثنين 7 شعبان 1439

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




الاسترسال مع الوساوس

الأحد 26 ربيع الآخر 1439 - 14-1-2018

رقم الفتوى: 368968
التصنيف: الأمراض النفسية والوساوس

 

[ قراءة: 2404 | طباعة: 53 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
هل عدم الالتفات إلى كل الوساوس في كل المجالات واجب أم لا؟ وهل يحرم الاسترسال مع الوساوس؟ وجزاكم الله خيرًا.
الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فالإعراض عن الوساوس هو العلاج الأمثل، والدواء الأنفع لإذهابها، والتخلص منها.

ومن لم يعرض عن الوساوس جلب إلى نفسه العناء والشقاء، وأوقعها في الحرج العظيم الذي جاء الدِّين برفعه.

وأقل ما يمكن أن يقال في حكم الإعراض عن تلك الوساوس أنه من آكد المستحبات لمن أصيب بهذا الداء، بل ربما يصل في بعض الحالات إلى القول بالوجوب.

فلا ينبغي للمسلم أن يسترسل مع الوساوس، ولا أن يعيرها اهتمامًا، وإلا فإنه باسترساله مع الوساوس لا يضر إلا نفسه.

ولمزيد من الفائدة راجع الفتويين التاليتين: 51601 ، 134196

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة