الإثنين 7 ذو القعدة 1435

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




حكم تبديل الذهب القديم بالذهب الحديث

الأربعاء 5 شعبان 1424 - 1-10-2003

رقم الفتوى: 38054
التصنيف: علة الربا وشروط جريانه

 

[ قراءة: 10093 | طباعة: 194 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
السلام عليكم أريد أن أستفسر عن شيء، هل تبديل الذهب القديم بالذهب الحديث حلال أم حرام، وإذا كان حراماً فماذا أفعل في الذي بدلته، هل أبيعه أم توجد أي كفارة ممكن أن أعملها لأني مبدلة كل ذهبي تقربيا؟
الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن تبديل الذهب القديم بالذهب الجديد يجوز إذا كانا متفقين في الوزن مع حضورهما معا، ولم يحصل تأخير قبض أحدهما، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: لا تبيعوا الذهب بالذهب إلا سواء بسواء، والفضة بالفضة إلا سواء بسواء، وبيعوا الذهب بالفضة والفضة بالذهب كيف شئتم. متفق عليه، وهذا لفظ البخاري.
فإذا كان هذا التبديل يشتمل على زيادة أحد الذهبين، أو كان أحدهما قد تأخر قبضه فإن هذه المعاملة فاسدة، وحينئذ يجب أن يرد إلى كل من المتعاملين ما خرج من يده إن أمكن ذلك، لقول الله تعالى: وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ وَلا تُظْلَمُونَ [البقرة:279].
وإن لم يمكن فسخ المعاملة، بحيث لا تمكن معرفة الطرف الآخر الذي اشتركت معه في المعاملة، فتجب عليك التوبة والإكثار من الاستغفار والأعمال الصالحة، لأن الربا من الموبقات السبع ومن أشد الكبائر، وراجعي الفتوى رقم: 1071، والفتوى رقم: 27730.
والله أعلم.

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة