الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم من وجدت أثر نجاسة بعد الاغتسال

السؤال

قمت بالاستنجاء من الغائط ، ثم اغتسلت من الحيض. وبعد الاغتسال وجدت أثرا بعد الاستنجاء.
فهل يؤثر ذلك على صحة الغسل؟ هل أصوم القضاء؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما وجدتِّه من أثَرٍ محمول على أنه قد خرج بعد الاغتسال, فالقاعدة أن الشيء إذا احتمل الحصول في زمنين، فإنه يضاف إلى أقربهما، وانظري الفتوى: 144325.

وعلى افتراض أن الأثر المذكور قد خرج قبل الاغتسال, فإن هذا لا يبطله، بناء على القول الصحيح عند بعض أهل العلم، كما تقدم في الفتوى: 274078

وعليه؛ فإن غسلكِ صحيح.

أما قولك: إذا صحيح بصوم القضاء? فإن المقصد منه غير واضح.

وعلى كل، فصحة الصوم قضاء أو أداء، لا تتوقف على الطهارة لا من الحدث، ولا من الخبث، فيصح صوم المحدث حدثا أكبر، وصوم متنجس البدن أو الثياب.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني