الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

محل مبيت المعتكف هو المسجد

السؤال

السلام عليكم:
ماهو الأصل والسنة في المبيت وقت الاعتكاف، النوم في المسجد أم خارج المسجد؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فالاعتكاف هو لزوم المسجد لطاعة الله عز وجل، وهو سنة في جميع أيام السنة إذا لم يوجبه الإنسان على نفسه بنذر، وأقله عند جمهور أهل العلم ما يطلق عليه اعتكاف عرفاً، وانظر تفصيل ذلك في الفتوى رقم: 16390. وإذا عين الإنسان اعتكاف يوم أو أكثر لزمه المقام بالمسجد، ولا يجوز له الخروج منه في ليل أو نهار إلا لحاجة، كالخروج لقضاء الحاجة أو أكل أو شرب أو نحوه. قال ابن قدامة في المغني: والمعتكف ليس له الخروج من معتكفه إلا لما لا بد له منه، قالت عائشة رضي الله عنها: السنة للمعتكف أن لا يخرج إلا لما لا بد له منه. رواه أبو داود. وفي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اعتكف يدني إلي رأسه فأرجِّله، وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة الإنسان. ومن هذا يعلم أن محل مبيت المعتكف هو المسجد لا غيره، وذلك لأن الأصل بقاؤه داخل المسجد، وخروجه لغير حاجة مبطل للاعتكاف. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني