الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

يحب الوفاء بالنذر ولو بعد مدة

السؤال

نذرت لله نذراً ( ذبح شاة أن حدث كذا، وبفضل الله حدث) ولا أستطيع تنفيذ النذر الآن، ولكنني أخاف من عقاب الله لعدم تنفيذه، وضميري يؤنبنى، وسمعت عن كفارة اليمين فأرجو إفادتي أفادكم الله عن طريقتها وعن مشروعيتها؟ جزاكم الله خيراً ( أرجو إرسال إيميل لي من فضلكم بالرد) وسمعت عن عدم تأدية النذر وحدوث مصائب فى الدنيا بسبب عدم تأديته، أرجو إفادتي؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فبخصوص النذر راجع الفتويين التاليتين: 3155، 34427. وخلاصتهما أنه إن أمكنك الوفاء بنذرك وجب عليك الوفاء ولو بعد مدة، ما لم تكن قد حددته بوقت معين، وإن عجزت عجزاً كاملاً عن الوفاء فعليك كفارة يمين. أما حصول المصائب في الدنيا لعدم الوفاء بالنذر، فلم يثبت فيه نص من القرآن أو السنة نعلمه، ولكن بلا شك هو من جملة المعاصي التي يعاقب عليها العبد في الدنيا والآخرة ما لم يعف الله عنه، قال الله تعالى: وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ [الشورى:30]. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني