الثلاثاء 8 ذو القعدة 1435

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




معنى (..ما أصابك لم يكن ليخطئك..)

الإثنين 21 شوال 1424 - 15-12-2003

رقم الفتوى: 41292
التصنيف: أحاديث نبوية مع شرحها

 

[ قراءة: 3751 | طباعة: 83 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
ما المراد بالعبارة "ما أصاب المؤمن لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه"؟
الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فهذه الجملة جاء معناها في أثر رواه أبو داود وأحمد وابن ماجه وغيرهم، ولفظ أبي داود موقوفاً على عبادة بن الصامت : يا بني: إنك لن تجد طعم حقيقة الإيمان حتى تعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك .
ورواية أحمد في المسند مرفوعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وهي عبارة تتصل بوجوب الإيمان بقدر الله، والإيمان بأن كل ما يصيب المرء لا بد أن يكون قدر الله قد سبق به في الأزل، وكذلك ما لم يصبه من الخير والشر، ولمعرفة المزيد عن ذلك راجع الفتويين رقم: 9193 ورقم: 14836
والله أعلم.

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة