الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أحق الناس بالتقديم في الصلاة على الميت

السؤال

لو وجد الولي أو نائبه فيقدم في الصلاة على الجنازة وهل هذا رغم وجود الإمام الراتب أم أن الأولى له أن يصلي الإمام أو راتبه ثم لو وجد في المكان نفسه من هو أحفظنا لكتاب الله فهل يقدم على الولي ونائبه أم هما أولى ثم القراء وهكذا وشكرا

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فأحق الناس بالتقديم في الصلاة على الميت من أوصى الميت نفسه بأن يكون هو المصلي عليه، ثم إمام المسلمين، ثم عصبته حسب ترتيبهم، قال خليل: والأولى بالصلاة وصي رجي خيره، ثم الخليفة لا فرعه إلا مع الخطبة، ثم أقرب العصبة...

وإذا حضر الصلاة من هو أفضل من المستحق للصلاة من العصبة فمن الأفضل للعصبة أن يقدموه وليس ذلك لازماً.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني