الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

موقف الشافعي من القول بخلق القرآن

السؤال

هل حضر الإمام الشافعي فتنة خلق القرآن؛ وماذا كان موقفه؟جزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالشافعي مات قبل أن يمتحن الخليفة المأمون العلماء بالقول بخلق القرآن، لأن الشافعي توفي عام: 204هـ، والامتحان كان في عام: 218هـ قال الحافظ السيوطي في تاريخ الخلفاء: وفي سنة ثمان عشر امتحن -أي المأمون- الناس بالقول في خلق القرآن...

وأما موقف الشافعي من هذه المسألة فهو أن القول بخلق القرآن كفر، ففي شرح أصول الاعتقاد للالكائي عن الربيع بن سليمان قال: سمعت الشافعي يقول: من قال القرآن مخلوق فهو كافر.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني