الخميس 25 شوال 1435

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




معنى لعن الله الواشمات والمتنمصات..

الأربعاء 24 صفر 1425 - 14-4-2004

رقم الفتوى: 47096
التصنيف: أحاديث نبوية مع شرحها

 

[ قراءة: 5303 | طباعة: 113 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

هل اللعنة تكون إلى آخر العمر في حديث الرسول عليه الصلاة والسلام "لعن الله النامصة والمتنمصة..إلخ"
أرجو التوضيح في كل ما يتعلق بالمسألة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلفظ الحديث كما في صحيح مسلم:
لعن الله الواشمات والمستوشمات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله.

واللعن هو الطرد من رحمة الله تعالى، قال المباركفوري في تحفة الأحوذي: اللعنة هي الطرد والإبعاد، ولعن الكافر إبعاده عن الرحمة كل الإبعاد، ولعن الفاسق إبعاده عن رحمة تخص المطيعين. انتهى.

ثم إن اللعن من الله تعالى سببه الاتصاف ببعض تلك المعاصي المذكورة في الحديث، فإذا تاب العاصي توبة صادقة فإن الله تعالى يتوب عليه.

وبالتالي يرتفع اللعن بارتفاع سببه وهو المعصية.

ومن الأدلة على قبول التوبة الصادقة قوله تعالى بعد ذكر بعض الكبائر من الشرك بالله تعالى والزنى وغيرهما: إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً (الفرقان:70)، وقال صلى الله عليه وسلم: التائب من الذنب كمن لا ذنب له. رواه ابن ماجه وغيره، وصححه الشيخ الألباني.

وراجعي الفتوى رقم: 32444.

والله أعلم.


مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة