الإثنين 28 ذو القعدة 1435

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




معنى \"ما من أحد يسلم علي إلا رد الله علي روحي..\"

الأربعاء 11 جمادي الآخر 1425 - 28-7-2004

رقم الفتوى: 51606
التصنيف: أحاديث نبوية مع شرحها

 

[ قراءة: 7539 | طباعة: 119 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

ما معنى الحديث :( ما من مسلم يصلي علي ألا رد الله علي روحي فأرد عليه السلام ) فإن هذا يقتضي أن تبقى روحه معه صلى الله عليه وسلم لأنه لا تخلو لحظة إلا ويصلي عليه أحد الناس في أنحاء الأرض ... وكيف التوفيق بين قوله : ( إلا رد الله علي روحي ) وبين قوله : ( الأنبياء أحياء في قبورهم يصلون )

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلم نقف على حديث في رد روح النبي صلى الله عليه وسلم عند الصلاة عليه، وإنما روى أبو داود من حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما من أحد يسلم علي إلا رد الله علي روحي حتى أرد عليه السلام. وقبل الجواب لا بد أن يُعلم أن أمور الآخرة لا تدرك بالعقل ولا تتصور بالقياس على أمور الدنيا.

وذكر أهل العلم في هذا أجوبة كثيرة أورد منها ابن حجر العسقلاني في "فتح الباري" ما يلي:

1-           أن المراد بقوله: رد الله علي روحي. أن رد روحه كانت سابقة عقب دفنه.

2-           ليس هو نزع موت، بل لا مشقة فيه.

3-           أن المراد بالروح الملك الموكل بذلك.

4-           المراد بالروح النطق، فتجوز فيه من جهة خطابنا بما نفهمه.

5-           أنه يستغرق في أمور الملإ الأعلى، فإذا سلم عليه رجع إليه فهمه ليجيب من سلم عليه....

والحديث الذي أشرت إليه وهو: الأنبياء أحياء في قبورهم يصلون. قد صححه أهل الحديث الألباني وغيره، وقد علمت فيما أورده ابن حجر التوفيق بينه وبين حديث رد الروح.

والله أعلم.


مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة