الأحد 19 جمادي الآخر 1435

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




من أسباب عدم تيسير بعض أمور العبد

الأحد 27 رجب 1425 - 12-9-2004

رقم الفتوى: 53289
التصنيف: الرضا بالقدر والاحتجاج به

    

[ قراءة: 3333 | طباعة: 109 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

دائماً أجد نفسي في طريق ولا أجد وسيلة أركبها، هل هذا متعلق بأمور دينية أو متعلق بعملي أو برزقي؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فاعلم أنه لا يحصل للمرء شيء في هذه الدنيا من خير أو شر أو نفع أو ضر إلا بقضاء الله وقدره، والإيمان بهذه المسألة هو أحد أركان الإيمان التي لا يتم دونها، وقد ورد في حديث جبريل المتفق عليه: .... وتؤمن بالقدر خيره وشره.

وقد يحرم العبد من الحصول على بعض ما يرغب فيه بسبب ذنب اقترفه، روى الإمام أحمد من حديث ثوبان أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: وإن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه.

وعليه؛ فعدم وجودك لوسيلة تركبها، قد يكون بسبب عمل عملته، وقد يكون لسبب آخر لكنه -على كل حال- قدر قدره الله، وقضاء قضاه عليك، قبل أن تخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة.

والله أعلم.