الأربعاء 3 صفر 1436

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




مسائل حول الجنب والجنابة

الأحد 14 ذو القعدة 1425 - 26-12-2004

رقم الفتوى: 57326
التصنيف: موجبات الغسل

 

[ قراءة: 2993 | طباعة: 153 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

أنا أريد أن أسال هل من المستحب الاغتسال مباشرة بعد الاتصال الجنسي، وفي حالة عدم الاغتسال مباشرة هل  الشياطين تحوم حول المرأة ولا يمكنها مغادرة غرفة نومها ولا لمسها للطعام؟ 
جزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد سبق في الفتوى رقم: 8990، والفتوى رقم: 9299، أنه ينبغي المبادرة بغسل الجنابة ولا يجب ذلك ، وورد أن ملائكة الرحمة لا تقرب الجنب حتى يتطهر، ففي سنن أبي داود عن عمار بن ياسر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ثلاثة لا تقربهم الملائكة جيفة الكافر، والمتصمخ بالخلوق، والجنب إلى أن يتوضأ. قال صاحب عون المعبود قوله: لا تقربهم الملائكة. أي النازلون بالرحمة والبركة على ابن آدم لا الكتبة فإنهم لا يفارقون المكلفين. اهـ. ويستحب للجنب أن يتوضأ قبل الأكل والنوم ونحو ذلك، قال المرداوي في الإنصاف ويستحب للجنب إذا أراد النوم أو الأكل أو الوطء ثانيا أن يغسل فرجه ويتوضأ على الصحيح من المذهب. وأما قولك: هل الشياطين تحوم حول المرأة. فلم نقف له على دليل. وأما قولك: ولا يمكنها مغادرة غرفة نومها، فالجواب أنه يجوز للجنب أن يخرج ويقضي حوائجه ويجالس الناس، لما في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: لقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا جنب فأخذ بيدي فمشيت معه حتى قعدنا فانسللت فأتيت الرحل فاغتسلت ثم جئت وهو قاعد، فقال: أين كنت يا أبا هر، فقلت له- أي أخبره بأنه كان جنباً -فقال: سبحان الله يا أبا هر إن المؤمن لا ينجس.

والله أعلم.