الجمعة 26 صفر 1436

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




علامات الطهر من النفاس

الأربعاء 15 ذو الحجة 1425 - 26-1-2005

رقم الفتوى: 58352
التصنيف: أحكام النفساء

 

[ قراءة: 53636 | طباعة: 250 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

 وضعت زوجتي مولوداً قبل شهر رمضان بأسبوع وبعملية جراحية، أفطرت 17 يوما فقط ولشعورها بأنها قد تطهرت صامت بقية الأيام، ثم توالى كلام الناس منهم من قال يجب أن تفطر الشهر بكامله ومنهم من قال بانها فعلت الصواب، السؤال هو: هل صيامها صحيح ويجب أن تقضي الأيام التي أفطرتها فقط أم تصوم الشهر بكامله؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا كانت زوجتك قد تحققت من أنها قد طهرت من دم النفاس بوجود إحدى علامتي الطهر الشرعيتين وهما: القصة البيضاء أو جفوف المحل عن طريق إدخال خرقة في الفرج فتخرج نقية من الدم.

فإنها حينئذ قد وجب عليها ما يجب على المرأة غير النفساء من وجوب الصلاة والصوم وغيرهما، وبالتالي فقد فعلت صوابا وهو صومها بقية شهر رمضان بعد تحققها الطهر من دم النفاس، ويجب عليها قضاء عدد ما أفطرته من رمضان بسبب النفاس فقط، وراجع الفتاوى ذات الأرقام التالية: 6726، 54418، 14201.

والله أعلم.