السبت 9 محرم 1436

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




قنوت عمر في صلاة الفجر

الأحد 20 ذو الحجة 1425 - 30-1-2005

رقم الفتوى: 58471
التصنيف: القنوت وأحكامه

 

[ قراءة: 13971 | طباعة: 236 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

أريد معرفة ما يقال في الركعة الثانية من صلاة الصبح بعد انتهاء الإمام من تلاوة الآية، ملاحظة: المرجو من سيادتكم إرسال جوابكم باللغة الفرنسية؟ وشكراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلعلك تشير إلى ما هو معروف في المذهب المالكي من القنوت في صلاة الصبح وهو مشروع عندهم بعد الانتهاء من القراءة، واستحبوا الإسرار به، وأن يكون بدعاء عمر الذي رواه عبد الرزاق في مصنفه والبيهقي في شعب الإيمان ولفظه: بسم الله الرحمن الرحيم اللهم إنا نستعينك، ونستهديك، ونستغفرك، ونؤمن بك ، ونتوكل عليك، ونثني عليك الخير كله، نشكرك ولا نكفرك، ونخلع ونترك من يفجرك، اللهم إياك نعبد، ولك نصلي ونسجد، وإليك نسعى ونحفد، نرجو رحمتك، ونخشى عذابك، إن عذابك الجد بالكافرين ملحق، اللهم عذب الكفار أهل الكتاب الذين يصدون عن سبيلك.

قال في التاج والإكليل شرح مختصر خليل: (وقنوت سراً بصبح فقط قبل الركوع) عياض: من فضائل الصلاة ومستحباتها القنوت في الصبح، قال في المدونة: واسع القنوت قبل الركوع وبعده والذي آخذ به نفسي قبل الركوع. ولفظه: اللهم إنا نستعينك إلى آخره... انتهى، وقد اختلف العلماء في القنوت في صلاة الصبح، كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 3394، والفتوى رقم: 5564.

والله أعلم.