الخميس 4 شوال 1435

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




من خصائص خديجة رضي الله عنها

الثلاثاء 26 صفر 1426 - 5-4-2005

رقم الفتوى: 60678
التصنيف: أزواج النبي أمهات المؤمنين

    

[ قراءة: 4482 | طباعة: 211 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

 لماذا لم يتزوج رسول الله عندما كانت خديجه رضي الله عنها  حية ترزق ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فعدم زواج النبي صلى الله عليه وسلم في حياة خديجة حتى ماتت كرامة منه لها، لأنها أول من آمنت به وصدقه وثبتت جأشه وواسته بمالها، ورزق منها بالبنين فكانت له نعم القرين. وروى أحمد عن عائشة قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا ذكر خديجة أثنى عليها وأحسن الثناء قالت: فغرت يوما فقلت: ما أكثر ما تذكرها حمراء الشدقين قد أبدلك الله عز وجل خيرا منها، قال: ما أبدلني الله عز وجل خيرا منها، قد آمنت بي إذ كفر بي الناس وصدقتني إذ كذبني الناس، وواستني بمالها إذ حرمني الناس، ورزقني الله عز وجل ولدها إذ حرمني أولاد النساء. صححه الأرناؤوط.

ولقد أمره ربه أن يبشرها ببيت في الجنة من قصب. متفق عليه. والمراد بالقصب أي لؤلؤة مجوفة واسعة كالقصر المنيف.؟

قال الحافظ في الفتح عند قول عائشة رضي الله عنها: لم يتزوج النبي صلى الله عليه وسلم على خديجة حتى ماتت: وهذا مما لا اختلاف فيه بين أهل العلم، وفيه دليل على عظم قدرها عنده وعلى مزيد فضلها، لأنها أغنته عن غيرها واختصت به بقدر ما اشترك فيه غيرها مرتين، لأنه صلى الله عليه وسلم عاش بعد أن تزوجها ثمانية وثلاثين عاما انفردت خديجة منها بخمسة وعشرين عاما، وهو نحو الثلثين من المجموع ومع طول المدة، فصان قلبها فيها من الغيرة ومن نكد الضرائر الذي ربما حصل له هو منه ما يشوش عليه بذلك وهي فضيلة لم يشاركها فيها غيرها.اهـ.

والله أعلم.

فتاوى ذات صلة

عدد الزوار
الفتوى