الثلاثاء 2 صفر 1436

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




التوبة من اللوطية الصغرى

الإثنين 2 ربيع الأول 1426 - 11-4-2005

رقم الفتوى: 60929
التصنيف: حد اللواط والشذوذ

 

[ قراءة: 5887 | طباعة: 146 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

إني بعد الزواج قمت باللواط ثم تاب الله علي ثم تفاجئت بعد فترة بمن يخبرني بأن امرأتي قد أصبحت طالقا مني بعد ما فعلت، فسؤالي هل فعلا اللواط يؤدي إلى طلاق المرأة شرعا ؟ وكيف السبيل لعودتها لو كان ؟.
وجزاكم الله عني كل خير. علما أني لم أعد أفعل ذلك. بارك الله فيكم

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فيظهر من كلام السائل أنه قام باللواط مع زوجته، واللواط بالزوجة وهو إتيانها في دبرها منكر عظيم وفعل قبيح، وهو اللوطية الصغرى، كما جاء في مسند أحمد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: هي اللوطية الصغرى، يعني أن يأتي الرجل امرأته في دبرها. ويقول صلى الله عليه وسلم: ملعون من أتى امرأته في دبرها. رواه أحمد وأبو داود وغيرهما. أما أن اللواط -سواء كان معها أو مع غيرها- يؤدي إلى طلاق المرأة شرعا فغير صحيح، ولم يقل به أحد، وراجع الفتوى رقم: 3909، والفتوى رقم: 1410. ونسأل الله عز وجل لأخينا الثبات على التوبة، ونوصيه بالإكثار من الأعمال الصالحة.

والله أعلم.