الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كيفية الاستفادة من الإنترنت

السؤال

أرجو الرد قريبا جدا خلال يوم أو اثنين إذا سمحتم، أريد معرفه كيف يجب أن تكون علاقة المرء بالإنترنت، وكيف يمكنة الاستفادة منه؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن الإنترنت وسيلة من الوسائل التي يمكن استخدامها في الخير والشر، فعلى المسلم أن يكون استعماله له منحصرا فيما ينفعه من أمور دينه ودنياه، كالاطلاع على كتب أهل العلم وسماع محاضراتهم، وتعلم العلم وحفظ القرآن والسنة عن طريقه، واستخدامه في الدعوة إلى الله تعالى، ويجوز استخدامه في الاطلاع على البحوث والدراسات الطبية والاقتصادية وعلى الأخبار والأمور السياسية والتسويق المشروع.

ويتعين البعد عما فيه من المضار كالاتصالات بين الأجانب ونظر صورالعورات والدخول للمواقع التي تنشر الأفكار المنحرفة والعقائد الفاسدة والرذيلة والخلاعة أو تتعامل بالميسر، وراجعي الفتاوى ذات الأرقام التالية: 59157، 58845، 59311، 46343، 20415، 1759.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني