الثلاثاء 8 ذو القعدة 1435

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




شفع الإقامة لا يؤثر في صحة الصلاة

الخميس 17 جمادي الأولى 1426 - 23-6-2005

رقم الفتوى: 63717
التصنيف: أحكام الإقامة

 

[ قراءة: 3963 | طباعة: 132 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

أنا موجود في بلد غير بلدي لأغراض الدراسة وفي هذا البلد لاحظت أن إقامة الصلاة في جميع المساجد هي نفس صيغة الأذان، وعندما أحاول تعريفهم بالإقامة الصحيحة يقولون لي إن كل الناس في هذا البلد يتبعون المذهب الحنفي، وأنا حسب علمي أن الإقامة غير مختلف عليها في جميع المذاهب ، هذا الأمر جعلني أتشكك في صحة صلاتي ، فهل أترك الصلاة في المسجد وأصلي بمفردي أم ماذا أفعل ؟ مع العلم بأنهم يعرفون صيغة الإقامة الصحيحة ولكنهم لا يقبلونها.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن صيغة الإقامة عند الأحناف تطابق صيغة الأذان إلا أنها تزيد عليه قد قامت الصلاة مرتين.

قال ابن الهمام في فيض القدير وهو حنفي: والإقامة مثل الأذان، إلا أنه يزيد فيها بعد الفلاح قد قامت الصلاة مرتين. انتهى.

وعليه، فأهل البلد الذي أنت فيه يتبعون في ذلك أحد المذاهب الأربعة المشهورة، ولا حرج عليهم في ذلك إن شاء الله، ولا يؤثر ذلك على صحة صلاتك ولو لم يأتوا بالإقامة أصلا، لأنها سنة منفصلة عن الصلاة، ولمزيد من التفصيل طالع الفتوى رقم: 5431 ولا تترك الصلاة في المسجد، فالأمر سهل لا يزيد على اختلاف الأئمة في صيغة الإقامة، وكل له دليله، وهو مأجور على كل حال.

والله أعلم.