الأحد 2 صفر 1439

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




تعاون الزوجين على حفظ كتاب الله نعمة عظيمة

الخميس 1 جمادى الآخر 1426 - 7-7-2005

رقم الفتوى: 64363
التصنيف: فضل وآداب تلاوة القرآن وتعلمه

 

[ قراءة: 2028 | طباعة: 221 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

أريد أن أسأل حضرتكم في شيئين: هل يجوز أن نتعاون أنا وزوجتي على حفظ القرآن، يعني أنها تقرأ علي وأقرأ عليها، أقوم الليل أنا وزوجتي وأصلي بها وأحيانا أخطئ في التلاوة، فهل تكتفي زوجتي بالتصفيق فقط أم عليها أن تصلح لي الآية إن كنت لم أستطيع أن أذكرها؟ وجزاكم الله كل خير.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

ففي البداية نهنئك على هذه النعمة العظيمة التي أنعم الله عليكم بها، وهي الاعتناء بحفظ كتاب الله تعالى، وقيام الليل به، ولاشك أن تعاونكما على حفظ كتاب الله تعالى طاعة ثوابها عظيم وهي من التعاون على الخير الذي أمر الله تعالى به في قوله: وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ {المائدة:2}.

وإذا أخطأت في التلاوة أثناء قيام الليل يجوز لزوجتك أن تصحح ذلك الخطأ لك باللفظ، كما سبق في الفتوى رقم: 51520، والفتوى رقم: 14471.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

فتاوى ذات صلة

عدد الزوار
الفتوى