الخميس 26 رمضان 1435

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




من أسباب اختلاف الفقهاء في بعض المسائل الشرعية

السبت 2 جمادي الآخر 1426 - 9-7-2005

رقم الفتوى: 64432
التصنيف: المذاهب الفقهية

    

[ قراءة: 2666 | طباعة: 95 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

مشايخنا الأفاضل لدي سؤال يخص مسألة السنة والبدعة

لماذا اختلاف العلماء في بعض الأمور أهي سنة ام بدعة، فيوجد من العلماء من قال لا حرج في قراءة القرآن جماعة جهرا وهذا أحد الأمثلة فقط ومما يثيرني كذلك الاختلاف المهول بين العلماء في مسائل لا أظن أن الاختلاف فيها محمودا  مثلا قضية الإسبال يوجد فيها قولان لماذا الاختلاف فيها وهي تتعلق بمصير العبد يوم القيامة فهل من أخذ  بالقول الذي يبيح ذلك ومات عليه سيعاقب بالنار لماذا لا يجتمع العلماء ويجتمعون في مسائل الخلاف الكثيرة.

أرجو منكم الإجابة هذا وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن الاختلاف بين أهل العلم في بعض الأمور واقع فعلاً، ومن أسبابه خلافهم في فهم النصوص، أو اطلاع بعضهم على أدلة صحت عنده ولم تبلغ الآخر، أولم تصح عنده، ومن ذلك خلافهم في بعض الأشياء هل هو سنة أو بدعة، ثم إن الإسبال ثبت النهي عنه والوعيد عليه بالنار في السنة الصحيحة كما في حديث البخاري: ما أسفل من الكعبين في النار.

وقد سبقت لنا فتاوى في تحريمه وفي القراءة الجماعية، وتوضيح البدعة وأسباب خلاف العلماء، فراجع منها الفتاوى التالية أرقامها: 631، 27933، 53515، 1633، 31463.

والله أعلم.

 


مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة