الأربعاء 25 رمضان 1435

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




التوبة من جريمة اللواط

الإثنين 24 رجب 1426 - 29-8-2005

رقم الفتوى: 66468
التصنيف: حد اللواط والشذوذ

    

[ قراءة: 2325 | طباعة: 111 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم

أنا فى السابعة والثلاثين من عمري وقد أديت فريضة الحج قبل ثلاث سنوات، أنا متزوج ولي بنتان وولد، أمارس اللواط الإيجابي والسلبي ذهبت لأحد الشيوخ المعالجين طالبا العلاج فأخبرني بأن السبب فى ذلك جان سفلي وأكد لي بأنه سيعالجني منه وطلب مني مبلغ سبعمائة دولار أمريكي، سؤالي هو: هل تفسير هذا المعالج صحيح أم لا، علما بأنني أعيش فى قلق دائم وأريد العلاج بأسرع فرصة وفقنا الله وإياكم لما يحبه ويرضاه؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن فاحشة اللواط من أعظم الذنوب وأكبر الكبائر وأقبح الفواحش، وفاعلها منتكس الفطرة غافل عن الله تعالى، وقد شدد الإسلام في عقوبة مقارفها، سواء أكان فاعلاً أو مفعولاً به، فقد قال صلى الله عليه وسلم: من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به. رواه أحمد وأصحاب السنن، وانظر الفتوى رقم: 1869.

وعلى ذلك فإن الواجب عليك التوبة إلى الله تعالى من ذلك الذنب العظيم من قبل أن يدهمك الموت وأنت قائم عليه، وحينئذ لا ينفع الندم، وانظر الفتاوى ذات الأرقام التالية: 57110، 59332، 60222، 6872، 56002.

وأما كون أحد الجن قد تلبس بك، فهذا لا علم لنا به، ونحذرك من المعالجة عند المشعوذين الذين لا يعرفون بالديانة وتقوى الله، واعلم أن ما بك من بلاء بحب تلك الفاحشة سببه ضعف إيمانك ، فهذا الذي ينبغي أن تهتم بعلاجه، أما أن تلقي تبعة انحرافك على جن يتلبس بك وتستسلم لذلك فهذا تهرب من الاعتراف بالذنب وعدم استشعار بالمسؤولية.

والله أعلم.